السيد مهدي الرجائي الموسوي

400

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

يمسي ويصبح فيك ذا قلق * لا بالحمى والجانب الغربي سالت محاجره عليك دماً * حتّى أسال محاجر الشعب عذبته بهوى شرارته * عذبت لديه كريقك العذب وسقيته كأس الهوى عللًا * فغدا عليلًا ذاهل اللبّ سكران من راح الغرام فلا * تصحبه خير روائح القرب يا ساجعاً فوق الأراك ضحىً * مالي أراك مولّة اللبّ أشبهتني إذ كنت ذا شجن * مثلي معنّىً دائم الكرب لكن غناك بحبّه قمرية * وغناي من قمرية تسبي هيفاء إن هزّت معاطفها * هزّت بلين معاطف القضب حسناً كأنّ بثغرها شفقاً * من تحته درر من الشهب يا صاحبيّ ولم أقل أبداً * يا صاحبي من قلّة الصحب هات الحديث عن الحمى الغربي * سلسله متّصلًا على الصبّ عرّض بذكر الشطّ فيه لنا * واذكر به من شطّ في الشعب وعليك إملاء الحديث لنا * نثر كنثر اللؤلؤ الرطب وعليّ أن أبكي وأنظم في * خدّي عقود المدمع الصبّ يا بارقاً قد لاح مبتسماً * فوق النقي وملاعب السرب قل للذي نزلوا بذي سلم * يا برق حسبي حبّهم حسبي لا أرتضي بسواهم أبداً * غير الفخار فإنّها تربي هذا الوزن عذب المذاق ، وأرقّ من قلوب العشّاق . ومن مقاصده الصالحة في التوجيه بأسماء الكتب : ما على البرق من وراء الثنيّة * لو أتى من أحبّتني بتحيه وقرىً للمشوق تلخيص سرٍّ * أعلنته الحواشي الشلبيه الشلبي : اسم فارسي تعبّر عنه العامّة عن الشيء اللطيف . وله في من اسمها سلامة : يا بروحي غيداء تدعى سلامه * ذات حسن وبهجة ووسامه واصلتني في غفلة ثمّ قالت * هات قل لي فما عليك ملامه